الحب الصادق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


اسلاميات *برامج*العاب
 
الرئيسيةالمنتدى للجميعاليوميةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حاتم
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 298
العمر : 34
الموقع : http://hoobsadq.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: 7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد   الأحد نوفمبر 16, 2008 5:44 pm

أساليب للتعامل مع طفلك العنيد
العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به
أو يصر على تصرف ما، و يتميز العناد بالإصرار و عدم التراجع حتى في حالة
الإكراه، و هو من إضطرابات السلوك الشائعة، و قد يحدث لمدة و جيزة أو
مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً و صفة ثابتة و سلوكاً و شخصية للطفل.
متى يبدأ العناد؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر، فالطفل قبل
سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه، لأنه يعتمد إعتماداً
كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته، فيكون موقفه متسماً
بالحياد و الإتكالية و المرونة و الإنقياد النسبي.
و للعناد مرحلة أولى
حينما يتمكن الطفل من المشي و الكلام قبل سن الثلاث سنوات من
العمر أو بعد السنتين الأوليين، و ذلك نتيجة لشعوره بالإستقلالية، و نتيجة
لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال و رغبات.

][b]أما المرحلة الثانية

فهي العناد في مرحلة المراهقة، حيث يأتي العناد تعبيراً للإنفصال
عن الوالدين، و لكن عموماً و بمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن
العناد و التحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه، فيتعلم العادات
الإجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، و يكتشف أن التعاون و التفاهم يفتحان
آفاقاً جديدة في الخبرات و المهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان
يعاملان الطفل بشيء من المرونة و التفاهم و فتح باب الحوار معه، مع وجود
الحنان الحازم.
]و للعناد أشكال كثيرة
1- عناد التصميم و الإرادة
و هذا العناد يجب أن يُشجَّع و يُدعَّم، لأنه نوع من التصميم، فقد
نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، و إذا
فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته. [
]2- العناد المفتقد للوعي
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على
هذا العناد، فهو عناد أرعن، كأن يصر الطفل على إستكمال مشاهدة فيلم فى
التليفزيون بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم، حتى يتمكن من الإستيقاظ
صباحاً للذهاب إلى المدرسة.
3- العناد مع النفس
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه و يعذبها، و يصبح في صراع داخلي
مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه، فيرفض الطعام و هو جائع، برغم محاولات
أمه و طلبها إليه تناول الطعام، و هو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه
بالتَّضوُّر جوعاً.
[b]4- العناد إضطراب سلوكي

الطفل يرغب في المعاكسة و المشاكسة و معارضة الآخرين، فهو يعتاد
العناد و سيلةً متواصلة و نمطاً راسخاً و صفة ثابتة في الشخصية، و هنا
يحتاج إلى إستشارة من متخصص.
5- عناد فسيولوجي
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.
أسباب العناد
العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية" حينما لا يكون مبالَغاً فيه"و من شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، و من أسبابها
]1- أوامر الكبار
التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، و قد تؤدي إلى
عواقب سلبية، مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه
على شيء، كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في
أثناء اللعب، و ربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه
مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، و هذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة، و
لذلك يرفض لبسه، و الأهل لم يدركوا هذه الأبعاد. [/size]
[b]2- التشبه بالكبار

قد يلجأ الطفل إلى التصميم و الإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو
أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه
بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.[/size]
3- رغبة الطفل في تأكيد ذاته
إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، و حينما تبدو عليه علامات
العناد غير المبالغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو و هذه تساعد الطفل
على الإستقرار و إكتشاف نفسه و قدرته على التأثير، و مع الوقت سوف يتعلم
أن العناد و التحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
]4- التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء و عدم المرونة في المعاملة
فالطفل يرفض اللهجة الجافة، و يتقبل الرجاء، و يلجأ إلى العناد مع
محاولات تقييد حركته، و منعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.
]5 -الإتكالية
قد يظهر العناد رد فعل من الطفل ضد الإعتماد الزائد على الأم، أو الإعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.
]6- الشعور بالعجز
إن معاناة الطفل و شعوره بوطأة خبرات الطفولة، أو مواجهته لصدمات،
أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز و القصور و
المعاناة.
7- الدعم والإستجابة لسلوك العناد
إن تلبية مطالب الطفل و رغباته نتيجة ممارسته للعناد، تعلمه سلوك العناد و
تدعمه، و يصبح أحد الأساليب التي تمكنه من تحقيق أغراضه و رغباته.
كيف تتعاملين مع الطفل العنيد؟
يقول علماء التربية كثيراً ما يكون الآباء و الأمهات هم السبب في
تأصيل العناد لدى الأطفال، فالطفل يولد و لا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم
تعامل أطفالها بحب و تتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في
حين أن الطفل يصر عليها، و هي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على
العناد و في هذه الحالة يُفضَّل
- البعد عن إرغام الطفل على الطاعة، و اللجوء إلى دفء
المعاملة اللينة و المرونة في الموقف، فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف
عنه، و نستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، و ما
دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.
- شغل الطفل بشيء آخر و التمويه عليه إذا كان صغيراً، و مناقشته و التفاهم معه إذا كان كبيراً.
]- الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند
ظهور موقف العناد، حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد
ربح المعركة دون وجه حق.
- العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب
الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات، لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل
إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أو عدم الخروج أو عدم ممارسة أشياء محببة قد
تعطي ثماراً عند طفل و لا تجدي مع طفل آخر، و لكن لا تستخدمي أسلوب الضرب
و الشتائم فإنها لن تجدي، و لكنها قد تشعره بالمهانة و الإنكسار.
- عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض، لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة و العناد.
- عدم وصفه بالعناد على مسمع منه، أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا"إنهم ليسوا عنيدين مثلك".[
- إمدحي طفلك عندما يكون جيداً، و عندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, و كوني واقعية عند تحديد طلباتك.[
- و أخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست
بالأمر السهل، فهي تتطلب الحكمة و الصبر، و عدم اليأس أو الإستسلام للأمر
الواقع.
[/b][/b][/b]
[b][b][/size][/b][/b]

_________________
إذا أردت أن تعصى الله فأعصه على أرض غير أرضه وتحت سماء غير سمائه
بسم الله الرحمن الرحيم
(وأذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدينى ربى لأقرب من هذا رشدا)

صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hoobsadq.yoo7.com
 
7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب الصادق :: عالم حواء :: حواء والطفل-
انتقل الى: